الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦386
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
436 ـ في موت العبد المؤمن والعبد الفاجر:
(930/ 436) - أبو عبيدة قال: مرّت جنازة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «مستريح أو مستراح منه فقالوا: يا رسول الله ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر تستريح منه البلاد والناس والدواب والشجر»).
437 - في أن المرء إذا مات عرض عليه مقعده من الجنة أو النار: (931/ 437) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنّة فمن أهل الجنّة، وإن كان من أهل النّار فمن أهل النار، فيقال له: هذا مقعدك حتّى يبعثك الله [خ إليه يوم القيامة» 2]
438 ـ في نعي الميت للناس:
(2).
فصفّهم
(932/ 438) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نعى للنّاس النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج بهم إلى المصلى خ: فصف بهم]، وكبّر أربع تكبيرات» (3).
439 ـ في البكاء على الميت:
(439/ 933) ـ أبو عبيدة عن جابر عن عائشة قالت: سمعت أنّ عبد الله بن عمر يقول: إنّ الميّت ليعذب ببكاء الأحياء، قالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنّه لم يكذب ولكنه [خ: ولكن] نسي أو أخطأ، ولعله
،486
ص
127
127
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجنائز، باب في القبور، رقم. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجنائز، باب في القبور، رقم 484، ص (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجنائز، باب صلاة الجنائز، رقم 479، ص 126.