الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧كتاب الصلاة
387
إِنَّما
سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال حين مرّ بيهودية ماتت وأهلها يبكون عليها فقال: «إنّهم ليبكون [خ: يبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها». قال جابر: قالت عائشة: ولا يعذب أحد ببكاء أهله، وإنما يعذب بعمله
السوء
440 ـ في غسل الميت وكيفيته
(934/ 440) -[[قال أبو غانم:]] مما سألت عنه وأخبرني من سأل عنه،
سألت أبا المؤرج عن غسل الميت؟
قال: سألت عن ذلك أبا عبيدة فقال: ليس في ذلك عندنا أمر ينتهى إليه، ولا أوقت في ذلك وقتاً دون حسن الغسل وإنقائه، غير أن غسله وتر، والتدخّن
عليه وتر (2). (935/ 440) ـ أبو عبيدة قال: بلغنا [خ: بلغني عن محمد بن سيرين قال: قالت أمّ عطيّة الأنصاريّة دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته فقال: «اغسلنها ثلاثاً أو خمساً أو أكثر من ذلك، إن رأيتنّ ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة [خ الأخيرة شيئاً من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا آذناه فأعطانا حقوه وقال: «أشعرنها إيّاه».
قال الربيع الحقو الإزار. وقوله: «أشعرنها إيّاه»؛ أي: تقينها إياه (3).
:
(936/ 440) - وانظر: المسألة الآتية:
441 - في تفريق شعر المرأة عند غسلها: (441/ 937) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس قال: «سئل
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امرأة ماتت، فأمر بتفريق شعر رأسها عند غسلها»، والله أعلم.
،483
ص
127
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجنائز، باب في القبور، رقم (2) الخراساني: المدونة، ص 131. المدونة الكبرى، 166/ 1. (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجنائز، باب الكفن والغسل، رقم 475، ص (4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، کتاب الجنائز، باب الكفن والغسل، رقم 477،
ص
125
125