الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١المقدمة
41
أبي عيسى، فلما تله في يده نظره نظرة فإذا هو نبيذ، فشرب أبو عبيدة ثم ناولني فشربت وشرب من كان معنا .... قال ابن عبد العزيز: كان أبو عيسى في
-
فضله ما لا يتهم نبيذه: في نبيذه، وكان أبو عبيدة من الثقة به والاطمئنان إليه على ما ليس لأحد إلا من نزل منزلته من أصحابه -: أصحابنا - عندنا.
6.
قال ابن عبد العزيز وأين فينا مثل أبي عيسى؟ حلاله حلال المسلمين، وحرامه حرام، المسلمين، أفيتهم في هذا ويسأل عن نبيذه؟ بل هو المأمون عليه). 7 ـ أبو محفوظ:
- قال [[أبو سفيان]] وجاء رجل من المسلمين إلى أبي عبيدة فقال: يا أبا عبيدة إنهم يتعرضون لنا: يعرضون بنا ـ في المجالس قال أبو عبيدة: هل سموا أحداً؟ قال: لا. قال: فمن يعلم ما تقول؟ فأشار إلى شيخ يقال له: أبو محفوظ وكان من خيار من أدركته. قال فما تقول يا أبا محفوظ؟ قال: صدق، فهل سموا أحداً؟ قال: لا. قال أبو عبيدة: وإن القرآن يتعرض
(2)
للناس: ليعرض بالناس - فمن عرف من نفسه شيئاً فأبعد الله من أبعده (2).
- أبو الوزير:
وقال [[أبو سفيان]]: تكلمت نساء من المسلمين بعد جابر في المال الذي تجمعه الجبابرة، فقلن إنه حرام قال: ثم أفشينه، حتى لقين رجلاً يقال له: أبو الوزير، فأجابهن إلى ذلك، فقال: صدقتن. قال: وهممن أن يرفعن ذلك إلى ضمام وأبي عبيدة قال: فلم يزل بهن حتى لقين أبا حمزة الأشعث، فكلمنه في ذلك، فقال لهن أبو حمزة ومن وافقكن على ما تقلن؟ قلن
أبو الوزير، فقال أبو حمزة: أوقد بلغ من ضعف أبي الوزير ما أرى؟ …
:
(1) الخراساني المدونة ص 355 - 356. المدونة الكبرى، 170/ 3 ـ 171. (2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 241/ 2. الشماخي: السير، 117/ 1. (3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 209/ 2.
(3)