الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٩كتاب الزكاة
419
(1055/ 487) ـ أبو عبيدة قال: بلغني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنفق زوجين نودي في الجنّة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، كان من أهل الصوم دعي من باب الرّيّان». قال أبو بكر: ما [خ: فما] على من يدعى من هذه الأبواب كلّها من ضرورة، فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها يا رسول الله؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم».
ومن
قال الربيع: زوجين يعني مثل خفّين أو نعلين، وما كان من زوجين مثلهما،
والله أعلم. (1056/ 487) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله ظله في يوم لا ظل إلا ظله … » وذكر الحديث، حتى قال: ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتّى لا تعلم شماله ما تنفق خ: أنفقت) يمينه» (2). (1057/ 487) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين بهذا الطوّاف الذي يطوف على النّاس تردّه اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان؛ قالوا فمن المسكين يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يجد غناء من يغنيه ولا يفطن به فيعطى، ولا يقوم فيسأل الناس» (3).
(1058/ 487) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: السائلة (4). المنفقة، والسفلى هي
اليد العليا خير من اليد السفلى». والعليا
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة باب في الصدقة، رقم 350، ص 88. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الولاية، والإمارة، رقم 48، ص 19. كتاب الصلاة ووجوبها، باب في المساجد وفضل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 257، ص 68. كتاب الزكاة والصدقة، باب في الصدقة، رقم 351، ص 89. (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة باب في الصدقة، رقم 349، ص 88. (4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة، باب في الصدقة،
رقم
،345
ص
AV