الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠420
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(1059/ 487) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ردوا السائل ولو بظلف محرّق»).
(1060/ 487) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: «كان ناس من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثمّ سألوه فأعطاهم، ثمّ سألوه فأعطاهم ثلاثاً، حتى نفد ما عنده، ثمّ قال: «ما يكون [خ: كان] عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن تصبر [خ يصبر] يصبّره الله، وما أعطي أحد عطاء هو لخير له وأوسع من
الصبر» (2).
(1061/ 487) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ليأخذ أحدكم حبلاً [خ: حبله] فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلاً آتاه الله من فضله فيسأله [خ: يسأله أعطاه أو
منعه» (3).
(1062/ 487) - وانظر المسائل الآتية:
488 ـ في تصدّق المرء بأفضل ما عنده:
(1063/ 488) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: «كان أبو طلحة أكثر الأنصار مالاً بالمدينة من نخل، وكان أحبّ أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من مائها وهو طيب، قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (آل عمران: 92) قال أبو طلحة: إنّ أحبّ أموالي إلي بيرحاء، وإنّها لصدقة الله أرجو برّها وذخرها
،347
ص
88
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة، باب في الصدقة، رقم (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة باب من تكره له الصدقة والمسألة،
رقم 357، ص 91.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة باب من تكره له الصدقة والمسألة،
رقم 358، ص 92.