الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥المقدمة
45
بلغنا أن جعفر بن السمان -: السماك -، وحتات -: وحباب ـ بن كاتب سارا مع حبيب بن المهلب إلى أن قتلا معه فتكلم في ذلك: فتكلم في ذلك من تكلم، فأظهر أبو عبيدة ولايتهما، فنزل الناس إلى ذلك من قوله فيهما وكان: وكانا - من فقهاء المسلمين. ويقال: إن جعفر حمل عن جابر أكثر مما حمل أبو عبيدة عنه (1).
14 ـ حاجب الطائي، أبو مودود:
وممن اشتملت عليه الخمسون الأولى من المائة الثانية: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، وضمام بن السائب وأبو مودود حاجب الطائي،
(1)
قال أبو سفيان: وكان حاجب هو القائم بأمر المسلمين في مثل هذه أمر الحرب، وجمع أهل الأموال والتقوية والخصومة، وكان
الأشياء من أبو عبيدة إليه الفقه والمسائل (3
(3)
وقال وائل: كنا بمنى في خباء أبي عبيدة ..... وفي الخباء مشايخ من أهل حضرموت فقهاء، علماء، فسألتهم .... وكان أبو عبيدة غائباً أو نائماً فاستيقظ، (4) اسأل الشيخ عن مسألتك … )). فقال حاجب يا حضرمي
ويرفع
وقد حكي عن أبي عبيدة أنه قال: من كان له أخ كأخي حاجب فليأكل
(5)
(1) الكندي: بيان الشرع، 112/ 69 - 113. الكندي: المصنف، 77/ 11. الشقصي: منهج الطالبين،
105/ 8
(2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 7/ 1.
(3) الكندي: بيان الشرع، 238/ 68.
(4) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 242/ 2 - 243. الشماخي: الإيضاح، 604/ 3. أطفيش:
شرح النيل، 242/ 10.
(5) الوسياني: السير، 586/ 2.