موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

- … روى عند ذلك أن أبا عبيدة ذات يوم يذكرون في الإدلال، فسألوه عن ذلك فقال: ما أعرف ما تقولون، غير أني لو أردت لذهبت إلى منزل حاجب فقلت يا جارية هاتي الكيس فآخذ منه ما شئت).

قال هاشم: إنه حفظ عن الثقة لما خرجوا هم وأصحاب عبد الله بن جساس يتحاجون إلى مسلم وحاجب، فكان حاجب هو الحاكم بحضرة مسلم، حدثني بهذا الثقة عن هاشم، وهاشم حدثه: يتحاجون كراءها، فإن عطبت ضمنوها؛ فرأى لهم حاجب ذلك بمحضر من مسلم)

15 - الحارث (بن؟؟):

وقال أبو سفيان: جاء حمزة الكوفي إلى أبي عبيدة في منزله، … تكلم حاجب؛ فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن حمزة وعطية، والحارث أحدثوا علينا أحداثاً؛ فمن آواهم، أو جالسهم فهو عندنا الخائن المتهم. قال: فتفرق الناس، وطردوهم من المجالس، ولم يقربهم أحد (3).

فهذا قول الإباضية بأسرها، إلا الحارث، فطرده أبو عبيدة مسلم الله، وقال الحارث بقول الإباضية كلها إلا في الاستطاعة فإنه توقف فيها؛ فهجروه،

وطردوه، وأخرجوه، وأعلموا الناس عنه، وعن خلافه ـ رحمة الله عليهم -

16 ـ حافظ الوائلي (أو حفص الويلي أو الوايلي

(4)

- وقال [[أبو سفيان]]: لما بعث أبو عبيدة الربيع للناس [[في موسم الحج]] أيام مرضه قال له الربيع يا أبا عبيدة قد كنت تحضر أنت، وحاجب، وحافظ الوائلي: وحفص الويلي -، فما تكاد ولا تقومون؛ لما يرد عليكم،

(1) الكدمي: الجامع المفيد، 167/ 5. الكندي: بيان الشرع، 89/ 65. (2) الكندي: بيان الشرع، 98/ 69.

(3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 243/ 2 ـ 243. الشماخي: السير، 90/ 1، 124. (4) الوسياني: السير، 494/ 1.