موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

كتاب الصوم

457

عن صيام الجمعة ويوم عرفة؟ فقالا: … قال أبو المؤرّج: سألت عن ذلك أبا عبيدة فقال: إن أفضل ما صمت فيه يوم الجمعة ويوم عرفة، إلا أن تكون الأعياد التي يكره صومها قلت وما هي يا أبا عبيدة؟ قال: يوم الفطر، والأضحى، وأيام التشريق، ويوم الشك (1).

540 ـ في صوم يوم عاشوراء:

(1190/ 540) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صام يوم عاشوراء كان كفّارة لستين [خ كفّارة ستين. خ: كفارته ستين] شهراً، أو عتق عشر رقبات مؤمنات من ولد إسماعيل)

(2)

(1191/ 540) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين قالت: «كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو الفريضة، وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه، ولكن في صيامه ثواب عظيم (3). (1192/ 540) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن معاوية بن أبي سفيان حين قدم من مكة ورقي المنبر: خ على المنبر] فقال: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهذا اليوم: «يوم عاشوراء لم يكتب الله عليكم صومه وأنا صائمه، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر، ولكن في صيامه ثواب عظيم وأجر [خ ثواب وأجر كريم).

(4)

070

(1) الخراساني: المدونة ص 149 المدونة الكبرى، 16/ 2. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب في صيام رمضان في السفر، رقم 308، ص. (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب في صيام رمضان في السفر، رقم 309،

ص

070

(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصوم، باب في صيام رمضان في السفر، رقم 310،

ص

070