الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٧كتاب الحج
487
6
يوم خلق الله السّماوات والأرض، فلا شهر ينسى ولا عدة تحصى، ألا وإنّ الحج في ذي الحجة إلى يوم القيامة».
قال أبو عبيدة: «لما أتمّ حجّه خطب النّاس بعرفة فقال: «إنّ أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من عرفات إذا صارت الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرّجال في وجوههم، ويدفعون من المزدلفة إذا طلعت الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرّجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفات حتى تغرب الشمس، ويفطر الصائم، وندفع من المزدلفة غداً إن شاء الله قبل طلوع الشمس، هدينا مخالف لهدي أهل الشرك والأوثان».
598 ـ في جمع الصلاتين وقصرهما في عرفة: (1292/ 598) - والجمع سُنَّة أماتها الناس، ويروى ذلك عن أبي عبيدة. وكل من بعرفه يومئذ من المسافر المكي وغيره يصلي ركعتين، ويجمع في عرفة بأذان وإقامتين لكل صلاة إقامة؛ لأن عرفة أكثر من ستة أميال. حدّث بذلك أبو أيوب عن أبي عبيدة، رواه عن جابر).
(1293/ 598) ـ ويروى عن أبي عبيدة الله أنه قال: كل من كان في عرفة مسافراً من مكة وغيرها، يصلي ركعتين، ويجمع في عرفة بأذان وإقامتين، لكل صلاة إقامة؛ لأن عرفة أكثر من ستة أميال، وحدث بذلك أبو أيوب عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد - رحمهم الله (3).
599 ـ في الوقوف بعرفة على الراحلة:
-
(1294/ 599) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: اختلف أناس [خ ناس] عند أمّ الفضل بنت الحارث، وهي والدة عبد الله بن
(1) الفراهيدي الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب في عرفة والمزدلفة ومنى، رقم 422،. (2) العوتبي: الضياء، 174/ 11. الكندي: بيان الشرع، 316/ 23. الكندي: المصنف، 178/ 08. (3) الشقصي: منهج الطالبين، 282/ 7.
ص
109