موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

المقدمة

65

المذهب بالمغرب، ولذلك كان رجاله شرقيين وغربيين عرباً وبربراً تلامذة

(1)

أبي عبيدة وغيرهم، الربيع بن حبيب، و … ، ومحبوب بن الرحيل، و … ) قال أبو جعفر عن هاشم عن بشير قال: سألت أبا عبيدة مسلماً، قال؛

قلت: «حلفت يمين؟ … ).

ومن منثورة الشيخ ثاني بن خلف قلت لهاشم أنا وغيري: ما تقول في رجل قتل مؤمناً متعمداً؟ … فقلت لهاشم: فإذا فعل ذلك تولاه المسلمون؟ قال: نعم، قال: حدثنا أبو عبيدة، قال: حدثنا أبو اليماني، … (3).

16/ 12 ـ حملة العلم الخمسة إلى المغرب (أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، عبد الرحمن بن رستم، أبو داود القبلي، إسماعيل بن درار الغدامسي، عاصم السدراتي):

خبر الخمسة نفر (حملة العلم إلى المغرب: أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، وعبد الرحمن بن رستم الفارسي، وعاصم السدراتي، وإسماعيل بن درار الغدامسي، وأبو داود القبلي، وتحدثهم إلى أبي عبيدة والله، وأخبارهم الأول فالأول … إن كنت جاداً فيما أراك تطلبه فاقصد أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة، تجد عنده ما تطلب. فسار عبد الرحمن بن رستم إلى أبي عبيدة كما لله، فاجتمع بالنفر الذي ذكرنا، قصدوا أبا عبيدة بالله، فصافحهم أبو عبيدة، وسألهم عن أحوالهم، ومن أين أقبلوا؟ فأخبروه أنهم أرادوا تعلّم العلم، فأجابهم إلى ذلك، ومكثوا عنده عدة سنين، وكان أبو عبيدة الله مستخفياً تخوفاً من بعض أمراء البصرة، فأدخلهم سرداباً، وجعل فيه سلسلة، وطفق يعمل القفاف بباب السرداب، فمتى رأى شخصاً

(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 7/ 1.

(2) الكندي: بيان الشرع، 14/ 26 الشقصي: منهج الطالبين، 284/ 6.

(3) الكندي: بيان الشرع، 26/ 5 ـ 27.