الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨?
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
فقال: أما أنت فأقم. قال: فقلت: تأمر هذه بالخروج معك وتأمرني بالقيام؟ قال: لأنك أنت قريب من مكة ونحن بعيد منها. قال: ومسكنهم إذ ذاك بزرة خ: برزة]. قال أبو سفيان: يعني بقوله: «أنتم قريب منها» يعني الطواف، وبعيد من شر أهلها، كأنه يكثر المقام بها للتجارة.
الخروج أفضل لك. قال بعض من كان بمكة: وأنا أخرج معكم،
يا أبا عبيدة فقال: … (2).
20 ـ أبو بكر الموصلي؟؟:
درهم،
أبو بكر الموصلي قال: قال أبو عبيدة: لو أن رجلاً أخذ عشرة آلاف وأخذ من باب الصفا إلى باب الحناطين: الخياطين، أو من باب الحناطين: الخياطين - إلى باب الصفا، فتصدق بها حتى لا يبقى منها شيء؛ لكان طواف واحد أفضل منها (3).
عن الربيع بن عبد الصمد الواسطي عن أبي بكر الموصلي عن أبي عبيدة، والربيع بن حبيب عن امرأة تهب لزوجها مهرها، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها؛ أترى عليه شيئاً؟ قال: لا (4).
-*
أبو داود القبلي:
انظر: حملة العلم الخمسة إلى المغرب.
21 ـ أبو طاهر:
قال أبو سفيان: وسمعت أبا طاهر ذكر الربيع عند أبي عبيدة فقال:
فقيهنا وإمامنا، وتقينا (5).
(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 245/ 2.
(2) الجيطالي: مناسك الحج، 174/ 3.
(3) العوتبي: الضياء، 144/ 11 الكندي: بيان الشرع، 135/ 23.
(4) الكندي: بيان الشرع، 551/ 58. الكندي: المصنف، 27/ 216. الشقصي: منهج الطالبين، 190/ 18.
الثميني: التاج المنظوم، 328/ 6. أطفيش: شرح النيل، 90/ 12.
(5) الدرجيني:
طبقات المشايخ بالمغرب، 276/ 2. الشماخي: السير، 108/ 1، 115.