الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣المقدمة
73
وقال حاتم بن منصور وغيره من فقهاء أهل خراسان: إن أبا عبيدة
قال: … (1).
33 ـ حصين بن أبي وديعة السدوسي:
عن حصين بن أبي وديعة السدوسي كنت أقود أبا عبيدة إلى المسجد فوطئ بنعله قذر إنسان فلما دخل المسجد أراد أن يصلّي بنعليه، فقلت له: يا أبا عبيدة إنك كنت وطئت قذر إنسان؛ فرفع إحدى رجليه إلي ثم قال: أترى شيئاً في النعل؟ قلت: لا، ثم رفع الأخرى فقال لي: أترى شيئاً؟ فقلت: لا فصلى بنعليه.
34 ـ خلف بن زياد البحراني:
من سيرة السؤال عن أبي الحسن علي البسياني ..... وقد عرفت عن بعض المسلمين أن خلف بن زياد الله لما نشأ فوجد الناس مختلفين قال: إن الله ديناً تعبد به عباده لا يعذرهم بجهله ولا الشك: والشك ـ فيه، فخرج يطلب ما كلف … حتى لقي أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة فكلما سأله عن شيء أخبره، وعرف أن الحق ما قال أبو عبيدة، فقال: هذا دين الله الذي تعبد به عباده (3). 35 ـ الربيع بن حبيب:
وممن اشتملت عليه الخمسون الأولى من المائة الثانية، ومن هنا انتشار
المذهب بالمغرب، ولذلك كان رجاله شرقيين وغربيين عرباً وبربراً تلامذة
أبي عبيدة وغيرهم، الربيع بن حبيب، و … )
(4)
(1) الخراساني: المدونة، ص 110. المدونة الكبرى، 500/ 1 ـ 502.
269/ 1
(2) الكندي: بيان الشرع، 187/ 7 الشقصي: منهج الطالبين، 73/ 3. الثميني: التاج المنظوم، (3) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، 71/ 2. الكندي: بيان الشرع، 57/ 4. الشقصي: منهج الطالبين، 620/ 1. السعدي: قاموس الشريعة، 139/ 7 357/ 8. أطفيش: شرح النيل، 457/ 17.
وانظر: |: المسألة رقم (1235) في خبر خلف بن زياد.
(4) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 7/ 1.