الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤74
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
منهم الربيع بن حبيب ك الله ..... ، صحب أبا عبيدة، فاغترف من بحره الزاخر، ولزم مجلسه فكان الأول والآخر، روى عنه «المسند المشهور
المتعارف البركة على مر الدهور
(1)
- قال [[أبو سفيان]] وكان الربيع إذا سئل عن مسألة فقيل: يا أبا عمرو ممن سمعت هذه المسألة؟ فيقول: إنما حفظت الفقه عن ثلاثة: عن أبي عبيدة، وأبي نوح، وضمام (2)
والربيع بن حبيب من فقهاء البصرة، وهو الذي حمل العلم عن أبي عبيدة مسلم، وحمل عن الربيع ....
ووائل بن أيوب الحضرمي … ، شبّه الربيع [[بن حبيب]] ووائل في حفظهما، وروايتهما عن أبي عبيدة بصنوان من النخل
36 ـ رجل من أهل خراسان:
(4)
- وأخبر: أخبرنا - أبو زياد أن أبا عبيدة سأله رجل من أهل خراسان، وكان يتكلم بالفارسية، فقال: بلادنا بلاد ثلج، فأريق البول، ثم أتجفف: أجفف - أياماً ولا أستنجي. فسألهم أبو عبيدة: ما يقول؟ فأخبروه. قال: نعم
37 - سابق العطار:
قال أبو سفيان: خرج أبو عبيدة ذات مرة إلى مكة، ومعه سابق العطار، وكان سابق العطار من خيار من أدركت قال فبينما هم نزول في بعض المنازل إذ وقفت: إذا وقعت ـ عليهم أعرابية معها لبن وسمن، وجدي. قال: فاشترى سابق العطار السمن واللبن والجدي بقارورة خلوق وقلادة، ثم جاء باللبن إلى
(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 273/ 2. الشماخي: السير، 108/ 1. (2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 276/ 2. الشماخي: السير، 109/ 1. (3) السعدي: قاموس الشريعة، 358/ 8.
(4) البرادي: الجواهر المنتقاة، ص (5) العوتبي: ا
191
الضياء 159/ 5. الكندي: المصنف، 410/ 04.