الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩كتاب الرقائق والمواعظ والمناهي والآداب
229
1102 ـ فيما كان النبي يستعيذ منه:
(2153/ 1102) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس أنّ النبي صلى الله عليه وسلم «كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلّمهم السّورة من القرآن: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب جهنّم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات».
(2154/ 1102) - أبو عبيدة عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذ خطب إليكم
كفؤ فلا، تردّوه فنعوذ بالله من بوار البنات (2).
(2155/ 1102) - وانظر: المسألة الآتية والمسألة رقم (1170) في فضل الابتلاء والمرض والوعك، وما كان يقوله صلى الله عليه وسلم ويفعله ويوصي به أصحابه إذا
أصيبوا بشيء.
110 ـ في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل
(2156/ 1103) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض، ولك الحمد أنت ربّ السماوات والأرض ومن فيهنّ، أنت الحق وقولك الحق، ووعدك الحق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدّمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلّا أنت» (3).
(2157/ 1103) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة قالت: «فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجدته يصلّي، فطلبته فوقعت يدي على أخمص رجليه
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الأذكار، باب في الدعاء، رقم 490، ص 128.
134
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب النكاح، باب في الأولياء، رقم 513، ص 4 (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الأذكار، باب في الدعاء، رقم 491، ص 129.