الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠230
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
وهما منصوبتان، وهو يقول: «أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من
سخطك» (1).
علية
1104 ـ في استسقائه ودعائه فيه:
-
(2158/ 1104) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت المواشي، وانقطعت السبل، فادع الله أن يأتينا برحمة. قال أنس: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة، فجاء رجل إلى رسول الله فقال: انهدمت البيوت وهلكت المواشي وانقطعت السبل، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال في دعائه: «اللهم على رؤوس الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر». قال أنس: فانجابت السحابة على المدينة كانجياب القوب».
قال الربيع الآكام الكدا الصغار. وقوله: «فانجابت» مثل نقرة جيب القميص أي فدارت السحابة بالمدينة وليس بينها وبين السّماء سحاب ()
1105 ـ في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في السفر:
(2159/ 1105) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أقبل من حجّ أو غزو أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثمّ يقول: «لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير آيبون تائبون ساجدون عابدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (3).
6
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الطهارة، باب ما يجب منه
كتاب الأذكار، باب في الدعاء، رقم
،497
ص 130
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الأذكار، باب في
الجواهر المنتقاة،
ص 39
الوضوء، رقم
،110
ص 33
الدعاء، رقم 496، ص 130. البرادي:
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب في الإهلال بالحج والتلبية، رقم 400، ص 102. كتاب الأذكار، باب في التسبيح والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 509، ص 133.