موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢

232

هادي

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

طلبها،

الضلال، وراد، الضوال اردد علي ضالّتي، ولا تعثني) في ولا تفجعني بمصيبتها، فإنها من عطيتك ورزقك»، وروي هذا عن عن أبي عبيدة مسلم الله، وعنه أيضاً قال: «إذا ذهب منك جمل أو دابة في فلاة من الأرض، فقل: يا معشر المسلمين وسكان الأرض وعمارها، إني أستعين بكم بعد الله تعالى أن تردّوا علي ضيعتي، وترحموا ضعفي وقلة حيلتي، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين» (2)

6

1110 ـ فيما يقوله المرء إذا أصابه جوع أو عطش في فلاة:

(2164/ 1110) - وعن أبي عبيدة أيضاً الله: «إذا أصابك جوع أو عطش في فلاة فقل: اللهم آتني بالذي وعدتني، وارحمني برحمتك التي ترزق بها من تشاء من عبادك واقرأ سورة يس إن كنت تعرفها، وسورة الإخلاص ثلاثاً» (3).

1111 ـ فيما يقوله المرء إذا أبق منه غلام أو أمة:

(2165/ 1111) ـ وروي هذا عن أبي عبيدة مسلم الله .... وقال أيضاً: «إذا أبق منك غلام أو أمة، فقل: اللهم ضيّق عليه البلاد وأعم عليه السبل، واجعله في أضيق من فرود (4) الجمل، حتى ترده عليَّ، في غير تعب البدني، ولا مشقة على

نفسي»

(4)

فيما يقوله المرء عند وقوع نفرة الناس أو نشوب حريق:

انظر: الملحق الرابع النصوص المشكلة: (أ) نصوص لم يتبين من قائلها،

:

وقد وردت عقب نصوص منسوبة لأبي عبيدة مسلم، النص رقم (2).

(1) عوثه تعويثاً: ثبّطه، وعن الأمر: صرفه حتى تحيّر كعاثه وتعوّث تحيّر. انظر؛ الفيروزآبادي:

القاموس المحيط، مادة عوث.

(2) الجيطالي:: مناسك الحج، 61/ 1 - 62.

(3) الجيطالي: مناسك الحج، 62/ 1.

(4) قال محقق الكتاب فرود نظنّ هكذا، رسمت، ولعلها الفرود من الإبل: المتنحية في المرعى والمشرب. ابن منظور لسان العرب، مادة فرد.

(5) الجيطالي: مناسك الحج، 62/ 1.

٧٩٢ / ١٬١١٩