موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣١

كتاب الرقائق والمواعظ والمناهي والآداب

231

1106 ـ فيما يقوله المرء إذا أراد أن ينزل بمكان:

(2160/ 1106) ـ وينبغي له أن يصلي فيه ركعتين، ثم يقول: «أعوذ بكلمات الله التامات العامات اللاتي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر من شر ما خلق ثلاث مرات»، وروي عن أبي عبيدة مسلم الله قال: «من قال هذه الكلمات حين أراد أن ينزل في موضع، أو حانوت، أو فندق؛ فإنه لا يرى ما دام فيه إلا خيراً إن

شاء الله» (1).

1107 - فيما يقوله المرء إذا أراد دخول مدينة أو قرية:

(2161/ 1107) ـ وعن أبي عبيدة مسلم الله قال: «إذا أردت دخول مدينة أو قرية فقل: اللهم إني أسألك خير هذه المدينة، وخير ما فيها من خلقك، وأعوذ من شرها، وشر ما فيها من خلقك، اللهم ارزقنا خيرها وحياها، واصرف عنا شرها ووباءها» (2).

فيما كان يرقي به النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمه أصحابه:

انظر: المسألة رقم (1170) في فضل الابتلاء والمرض والوعك، وما كان يقوله صلى الله عليه وسلم ويفعله ويوصي به أصحابه إذا أصيبوا بشيء.

1108 ـ في دعائه قبل أن يموت:

(2162/ 1108) ـ أبو عبيدة عن جابر عن عائشة لا أنها قالت: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت وهو مستند على صدري وأصغيت إليه: «اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى).

1109 ـ فيما يقوله المرء إذا ضلت عنه دابته:

(2163/ 1109) ـ فإذا ضلّ منه جمل أو دابة فليقل بأعلى صوته: «اللهم

(1) الجيطالي: مناسك الحج، 61/ 1.

(2) الجيطالي: مناسك الحج، 75/ 1.

(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الأذكار، باب في الدعاء، رقم 493، ص

129

٧٩١ / ١٬١١٩