الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨248
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
ظهره خير له من أن يأتي رجلاً آتاه الله من فضله فيسأله [خ: يسأله] أعطاه أو
منعه» (1).
1144 ـ في نخوة الجاهليّة والتكبّر بالآباء:
(2224/ 1144) ـ أبو عبيدة قال: بلغني «أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة عام الفتح فصلّى فيها ركعتين ثم خرج وقد أفضى بالناس حول الكعبة، فأخذ بعضادتي الباب فقال: «الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ماذا تقولون وماذا تظنّون قالوا نقول خيراً، ونظنّ خيراً، أخ كريم، قدرت فأسجح، قال: «وأنا أقول كما قال أخي يوسف: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ) (يوسف: 92)، ألا إنّ كلّ ربا في الجاهلية ودم و مال أو مأثرة: خ ومأثرة فهي تحت قدمي هاتين، إلا
:
سدانة البيت وسقاية الحاج فإنّي قد أمضيتها لأهلها على ما كانتا عليه، ألا وإنّ الله تعالى قد أذهب نخوة الجاهلية وتكبّرها بالآباء، كلكم لأدم وآدم من تراب، ليس إلا مؤمن تقي، أو فاجر شقي، وأكرمكم عند الله أتقاكم، … ). 1145 ـ في التطير: (2225/ 1145) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن [خ: قال عن] ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشّؤم في الدار والمرأة والفرس (3). * في غض البصر:
أولاً).
انظر: المسألة رقم (1131) في تغيير المنكر (وهل يجب أن يكون باللسان
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة باب من تكره له الصدقة والمسألة،
رقم 358، ص 92.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة،
رقم 419، ص.
108
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب الآداب، رقم 733، ص 186.