الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٤254
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
صوت مزمار عند نغمة [خ نعمة]، وصوت مرنّة عند مصيبة» وزيد فيها في رواية أخرى: لعنت النائحة والجالسة إليها والمستمعة».
قال الربيع المرنّة النائحة، وصوت مزمار صوت مغنية (1).
:
(2249/ 1156) ـ قال [[أبو غانم]]: وأخبرني أبو المؤرّج عن أبي عبيدة، أنه بلغه عن عبد الله بن مسعود، أن النبي قال: «حرم الله الزمر والمزامر صلى الله عليه وسلم خ: والمزمر. وخ والمزمار والضرب بالطنابر وقال النبي: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: النائحة عند الحزن، والمغنية عند الفرح
(2250/ 1156) -[[قال أبو غانم:]] وحدّثني الربيع بن حبيب، عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، عن أبي عبيدة ابن الجراح عن النبي، أنه قال: يكون في آخر الزمان في أمتي خسف ومسخ وقذف، إذا ظهرت المعازف
(3)
خ العزف]، واتخذت المغنيات وشربت الخمور: الخمر]). (2251/ 1156) -[[قال أبو غانم:]] وأخبرني شعيب أبو المعروف عن
عبيدة أنه بلغه عن النبي أنه قال:
حرم
الله: الله كل - الزّق [خ الزقاق])، والمرقاق [خ: المزقاق]،
والكورة والمزهرة: الزقاق، والمزقاق والكورة والمزهر، والكورة،
والمزهر العود: والكورة الكبر، والمزهر: العود» (5).
(2252/ 1156) -[[قال أبو غانم:]] وحدّثني محبوب عن أبي عبيدة «أن
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في المحرّمات، رقم 636، ص 164. (2) الخراساني المدونة ص 403 - 404. المدونة الكبرى، 253/ 3 - 254. (3) الخراساني: المدونة، ص 406. المدونة الكبرى، 254/ 3. (4) الزّق: السقاء، وجمع القلة أَزْقاق والكثير زقاق وزُقان، والزّق من الأهب كل وعاء اتخذ لشراب ونحوه، وقيل: لا يسمى زقاً حتى يُسْلَخ من قبل عنقه، وتَزْقِيقُه سَلْخُه من قِبل رأسه
:
على خلاف ما يسلخ الناس اليوم. انظر؛ ابن منظور لسان العرب مادة زقق.
(5) الخراساني: المدونة، ص 405. المدونة الكبرى، 253/ 3.