الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١261
كتاب الرقائق والمواعظ والمناهي والآداب
من
1168 ـ في من استقى من ماء فبقيت له بقية بعد حاجته: (2273/ 1168) - عن أبي عبيدة مسلم الله قال: إذا كنت في سفر، فاستقيت من الماء حاجتك، وبقيت منه بقية، فلا تصبها في الأرض، ولكن ارددها في البئر، أو في حوض يكون عليها، وكذلك العيون كلها، ولا تفسد شيئاً مصالح البئر، وإن أفسدت شيئاً من ذلك من غير عمد فلا تبرح عنه حتى تصلحه، فإن [[لم]] تستطع فاستأجر من يصلحه، قال الله ـ سبحانه ـ: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ (الأعراف: (56) (1).
1169 ـ في آداب النوم والاستيقاظ
:
(2274/ 1169) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عبّاس أنّه «بات عند
-
ميمونة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال ابن عبّاس: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، فاستيقظ وجعل يمسح النوم بيده عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثمّ قام إلى شنّ معلق، فتوضأ منه فأحسن وضوءه، ثمّ قام يصلّي، قال: فقمت وصنعت مثل صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني يفتلها، ثمّ صلّى اثنتي عشرة ركعة، ثمّ أوتر، ثم اضطجع حتى جاء [خ: إذا جاء] المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح»، ثمّ قال لي ابن عبّاس: كذلك فافعل يا جابر، وثنّ في رمضان». قال الربيع: الشّنّ القربة البالية (2).
ما
(2275/ 1169) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة خ: عن ابن
(1) الجيطالي: مناسك الحج، 72/ 1.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب الإمامة في النوافل، رقم 203،
00