الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤264
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
الماء، ثم يؤتى بملح فيلقى في تلك المراكن ثم يضرب حتى تخرج رغوته، ثم يقال يا أهل السجن خذوا ماءكم. قال: فمن أخذ من أوله كان أمثل قليلاً، وأما من أخذ من أسفله فهو العذاب. قال: فكان ضمام ربما ضاق، فيقول له أبو عبيدة: ويلك ما هناك على من تضيق وعلى من تدل؟ قال: فلم يخرجوا من سجنه حتى مات الفاسق).
1173 ـ في فضل زيارة الأقارب والمرضى، وهل للمريض الإخبار بشدة مرضه وقوة ألمه
(2285/ 1173) ـ قال الرّبيع: قال أبو عبيدة: رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في زيارة القرابة وعيادة المرضى، وقال: «لو علمتم ما فيهما من الأجر ما تخلّفتم عنهما، والله يكتب بكلّ خطوة من ذلك حسنات (2).
(2286/ 1173) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن سعد بن أبي وقاص، قال: «جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع اشتدّ بي فقلت: يا رسول الله، قد بلغ، بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو، مال ولا يرثني إلا بنية لي أفأتصدق بثلثي
مالي؟ قال: فقال: «لا»، قال: قلت فبالشطر؟ … » (3).
في عيادة شارب الخمر (غير المتولى) إذا مرض:
- انظر: المسألة رقم (1394/ 656) في حكم الخمر وحكم شاربها وكل من
كانت له يد فيها.
1174 ـ في فضل النفقة على العيال:
(2287/ 1174) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن سعد بن أبي وقاص، قال: اشتد «جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع بي، فقلت: يا رسول الله، قد بلغ
(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 247/ 2. الشماخي: السير، 92/ 1.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الحمّى والوعك، رقم 653، ص 169. الشماخي:
الإيضاح، 500/ 2.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب الوصية، رقم.
671.
ص
IVE