موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

كتاب الطب

المدينة كحبّنا مكة، وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها واجعلها في الجحفة».

قال الربيع: الجليل: نبت. والعقيرة: الصوت. وشامة وطفيل: جبلان مشرفان على مجنّة. ومجنّة: سوق بأسفل مكّة على بريد منها).

(2326/ 1193) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «بايع أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي، فأبى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمّ جاءه ثانية وثالثة، فأبى له، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّما المدينة كالكير تنفي خبثها خ خبيثها وتمسك طيبها (2)

1194 ـ في مرض الطاعون:

(2327/ 1194) ـ أبو عبيدة قال سعد بن أبي وقاص لأسامة بن زيد: ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الطاعون؟ قال: سمعته يقول: «الطاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض [خ في أرض] فلا تدخلوها [خ تدخلوا عليه، وإذا وقع في أرض وأنتم فيها فلا تخرجوا فراراً منه» (3).

:

(2328/ 1194) - أبو عبيدة عن جابر عن ابن عبّاس «أن. عمر بن الخطاب الا الله خرج إلى الشّام، حتى إذا كان بسرغ - وهو موضع بالشام ـ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة ابن الجراح اله مع أصحابه، وأخبروه أنّ الوباء وقع في أرض الشّام، فاختلفوا؛ فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع

ص

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الحمّى والوعك، رقم (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب في البيعة، رقم الحمى والوعك، رقم 646،

ص

168

167

،447

عنه،

ص 117. باب في

(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الطاعون، رقم 640، ص 165. الجيطالي: مناسك الحج،

Vo/\

٨٣٥ / ١٬١١٩