موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥

كتاب المغازي والسير

285

يطعمها ومن يدنو منها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله ما دنوت من الأصنام شيئاً

حتى أكرمني الله بالنبوة» … ).

1207 ـ في أن النجاشي مات مسلماً:

(2357/ 1207) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة «أنّ النبي نعى للناس النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج بهم إلى المصلى، فصفّهم خ فصف بهم]، وكبّر أربع تكبيرات» (2).

1208 ـ في خبر سعد بن خولة وتركه للهجرة:

(2358/ 1208) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن سعد بن أبي وقاص، قال:

اشتد فقلت: يا رسول الله أأخلّف

6

جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع بي،. بعد أصحابي؟ فقال: «إنّك لن تخلّف فتعمل عملاً صالحاً إلّا ازددت به درجة ورفعة، ولعلّك أن تخلّف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردّهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة» يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة.

قال الربيع: معنى «ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون»: أنه لما أمر سعد على العراق قاتل قوماً على الرّدّة فصبرهم واستتاب آخرين، كانوا سجعوا سجع مسيلمة الكذاب فتابوا فانتفعوا به، وقوله فصبرهم؛ أي قتلهم صبراً. .... صبراً. ومعنى قوله في سعد بن خولة: أنه لما هاجر الناس من مكة إلى المدينة أبى أن يهاجر، ومات بمكة، وترك فرض الله في الهجرة، ومن ترك الفرض فهو فاسق ضال (3).

:

(1) الفراهيدي الجامع الصحيح، باب في ذكر الشرك والكفر، رقم 63، ص 23. (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجنائز، باب صلاة الجنائز، رقم 479، ص 126.

(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب الوصيّة، رقم

671.

ص

IVE

٨٤٥ / ١٬١١٩