موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦

286

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

1209 ـ في وفاة إبراهيم ابن النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

(2359/ 1209) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين أنّها

قالت: «خسفت: خ كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ولده إبراهيم ل فصلى بالناس فقام وأطال [خ فأطال] القيام … ).

غزواته

1210 - في غزوة ذي أنمار، وذات الرقاع (2):

(2360/ 1210) ـ أبو عبيدة عن جابر بن عبد الله قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذي [خ: ذات] أنمار، فقال جابر بن عبد الله: فبينما أنا نازل تحت شجرة إذا برسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إلينا. قال: قلت [خ: فقلت: هلم يا رسول الله إلى الظَّلّ، فمال فنزل. قال جابر بن عبد الله: فقمت إلى غرارة لنا فالتمستها، فوجدت فيها جرو قثّاء، فكسرته وقربته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ومن أين لكم هذا؟» فقلت: خرجنا به من المدينة. قال جابر: وعندنا صاحب لنا نجهزه ليذهب فيرعى ظهرنا قال فجهزته، فذهب إلى الظهر وعليه بردان خلقان، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألا له: خ ما له] ثوبان غير هذين؟» قال:: قلت يا رسول الله له ثوبان في العيبة كسوته إياهما قال: فادعه فمره يلبسهما، قال: فدعوته فلبسهما، ثمّ ولّى وذهب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما له ضرب الله عنقه، أليس هذا خيراً له؟!»، فسمعه الرّجل فقال يا رسول الله، في سبيل الله؟ فقال: «نعم في سبيل الله». قال جابر: فقتل الرجل في سبيل الله».

6

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في صلاة الكسوف، رقم 195، ص 52. البرادي: الجواهر المنتقاة، ص 38 وانظر بقيّة النص في: المسألة رقم (423) في

صلاة الكسوف.

(2) ذهب البعض إلى أنّ غزوة ذي أنمار هي غزوة ذات الرقاع، وفرّق آخرون بينهما. انظر؛ العسقلاني: فتح الباري، باب قوله) غزوة ذات الرقاع)، 425/ 7.

٨٤٦ / ١٬١١٩