الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥المقدمة
85
61 ـ الفضل بن جندب:
قال أبو سفيان: أخبرني المليح بن حسان قال: دخلت أنا، وعبد الملك على أبي عبيدة … بن حسان أنه دخل مع جماعة على أبي عبيدة وفيهم الفضل بن جندب، فقلنا: يا أبا عبيدة .... قال: فبينما نحن عنده إذ دخل أبو نوح صالح الدهان، فقلنا: من يسأله؟ قال: فقال الفضل: الفضل بن جندب: أنا أسأله. قال: فسأله الفضل … ).
62 ـ المثنى بن المعروف
- وقال [[أبو سفيان]] لما أصاب أبا عبيدة الفالج، وحضر خروج الناس إلى الموسم، ومضى حاجب إلى أبي عبيدة وعبد: بعبد ـ الله بن عبد العزيز ليبعثه مع الربيع إلى الموسم، قال: فأبى أبو عبيدة وقال: لا أفعل. فقيل له: فالمثنى بن المعروف. قال: نعم. فبعث إلى المثنى في ذلك. قال: ما كنت لأفعل، أخرج مع الربيع، والربيع حاله في فضله وسنه ومعرفته على ما تعلمون! فما أشير عليكم أن تبعثوا غلاماً حدثاً مثلي مع الربيع، فيقال: لم نجد من نبعث إلى الموسم إلا هذا الغلام؟ وفي الربيع كفاية عمن سواه. قال أبو عبيدة: صدق المثنى … (2)
وعن رجل وطئ امرأته وقد طهرت من الدم غير أنها لم تغتسل من محيضها؟ قال سأل المثنى بن معروف أبا عبيدة عن ذلك فقال: هو أهون من المحيض قليلاً. فأخبره أنه صاحب ذلك، فقال: ما كنت جديراً أن تفعله فقال: ما أحب إليك؟ فقال أحبَّ إلي أن تتركها فطلقها المثنى
(3)
(1) ابن جعفر: الجامع، 224/ 6. الكندي: بيان الشرع، 129/ 47. الكندي: المصنف، 188/ 32. الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 239/ 2. الشماخي السير، 116/ 1. الشقصي: منهج الطالبين، 40/ 15 - 41. الثميني: التاج المنظوم، 111/ 5.
(2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 276/ 2. الشماخي: السير، 108/ 1، 115. (3) الكندي: بيان الشرع، 305/ 54. الجيطالي: قواعد الإسلام، 210/ 1.