الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦86
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(1516/ 732) ـ أخبرني أبو صفرة أن المثنّى بن معروف، وكان من المسلمين، وكانت له جارية يطؤها، فطهرت من الحيض، ثم وطئها قبل أن تغتسل بالماء، ثم سأل عن ذلك أبا عبيدة؛ فقال له أبو عبيدة: ما كنت بابا شر جديدا إن فعل هذا، ولا يطؤها، واستخدمها (1) (2). يرجع
63 ـ المجبر (جد سفيان بن محبوب الكندي؟؟):
وسفيان بن محبوب الكندي من أهل عمان، وهو بمكة نازل بها .... وكان جده المجبر يتعلم العلم من أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة. ودار محبوب بمكة (3)، وله خيامات تسمّى مضارب محبوب
64 ـ مجبر (بن الرحيل؟؟)؟؟:
(4)
- وقال [[أبو سفيان]]: جاء المختار بن عوف إلى منزلنا، فخرج إليه أخ لي صغير - كان [[أكبر (5)]] من «مجبر» - فأخذه وقبله، فقال له الصبي: يا عم
زوجني ابنتك … (6).
65 - محبر (بن؟؟) (7)
وإن كان البائع ثقة وقال: إنه قد استبرئ الأمة بحيضتين ثم باعها للمشتري أن يقبل ذلك ويطؤها. ومن غيره قال أبو الحواري: بلغنا عن أبي عبيدة الله أنه قال: حتى يكون مثل محبر، رحم الله محبراً).
(1) هكذا ورد النص.
(2) ابن وصاف: شرح الدعائم، 289/ 2.
(3) هكذا ورد النص، ويبدو أن فيه اضطراباً، وأن سفيان بن ب المذكور هو أبو سفيان
محبوب بن الرحيل، والله أعلم.
(4) ابن سلام: الإسلام وتاريخه (شرائع الدِّين)، ص. (5) في الأصل أكثر.
130
(6) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب ب، 245/ 2 - 246. وانظر بقية النص في المسألة رقم: (680)
في تزويج الصبيان.
(7) لعله وأحد المذكورين قبله باسم «مجبر» شخص واحد.
(8) القري: جامع أبي الحواري، 178/ 3 - 179. الكندي: بيان الشرع، 97/ 55.