موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

كتاب المغازي والسير

293

علي وضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثمّ أدركه الموت فأرسلني، ثمّ

مضيت فسمعت رسول الله يقول: من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه». قال: فقمت فقلت: من يشهد لي؟ فجلست، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أيضاً. فقمت فقلت: من يشهد لي؟ ثم قال: الثالثة. فقمت، فقال رسول الله: «ما لك يا أبا قتادة، فقصصت عليه القصّة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله وسلبه عندي، فأرضه منه، فقال أبو بكر الصديق: لا والله، لا يعمد إلى أسد من أسود [خ أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق فأعطه إيّاه»، قال أبو قتادة: فأعطانيه، فبعت الدرع وابتعت منها مخرفاً في بني سلمة وإنّه لأوّل مال تأثلته في الإسلام».

:

:

قال الربيع المخرف بستان من نخل. وتأثلته اكتسبته).

1219 ـ في بعثة أبي بكر على الحج عام تسع وما كان من أمره فيها: (2378/ 1219) ـ أبو عبيدة قال: سئل عليّ بن أبي طالب: بأي شيء بعثك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر في حجّة عام تسع؟ قال: بأربع خصال: ألا يطوف بالبيت عريان، ولا تدخل الجنّة إلّا نفس مؤمنة، ولا يجتمع مسلم وكافر في الحرم بعد عامهم هذا، ومن كان له عند النبي عهد فإلى عهده، ومن لم يكن له عهد فإلى أربعة أشهر» (2).

1220 - في خروج الرسول للحجة الوداع وما كان منه فيها: (2379/ 1220) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين ا قالت: «خرجنا مع رسول الله الخمس ليال بقين من ذي القعدة، ولا نرى إلا أنه الحج، فلما دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي إذا طاف

122

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب جامع الغزو في سبيل الله، رقم 467، ص (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة،

رقم 412، ص

160

٨٥٣ / ١٬١١٩