الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٨298
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
طيب. قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: {لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) (آل عمران (92) قال أبو طلحة: إنّ أحبّ أموالي إلي بيرحاء، وإنها لصدقة الله أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بخ بخ، ذلك مال رائح يروح بصاحبه إلى الجنّة، وقد سمعت ما قلت وأنا أرى أن تجعلها فى الأقربين. قال أبو طلحة أفعل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقسمها أبو طلحة في أقاربه، وبني عمه).
1229 ـ في شيء من أخبار أنس بن مالك ومناقبه
(2393/ 1229) - انظر: المسألة الآتية:
1230 ـ في شيء من أخبار جابر بن زيد ه ومناقبه:
(2394/ 1230) - الرّبيع: قال أبو عبيدة: قال حيان بن عمارة: سم عبد الله بن عباس الله يقول بالمسجد الحرام جابر بن زيد أعلم الناس بالطلاق. قال الحصين لما مات جابر بن زيد بلغ موته أنس بن مالك فقال: مات أعلم من على ظهر خ وجه الأرض، أو مات خير أهل الأرض. قال الربيع: قال أبو عبيدة: وكان أنس عند ذلك مريضاً، فمات هو وجابر بن زيد في جمعة واحدة، وكان ذلك في سنة 93 من هجرة التاريخ. وحديث أنس بن مالك أربعون حديثاً (2).
1231 ـ في خبر أبي بلال (مرداس بن حدير):
(2395/ 1231) ـ فصل من كتب أبي عبيدة رحم الله: ولقد وجدت علي لكم في مسألتي عن بعضكم، فأخبرني أنه لم يلقه، فعجبت لتقصيرنا، ترونا أن من نعمة الله علينا وعليكم أن نرجو أن تصل مودتنا إلى أصحاب الكهف وأصحاب
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الزكاة والصدقة، باب في أفضل ما يتصدّق به والبركة في الطعام، رقم 353، ص 89.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 742، ص
189