الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
المهلب، إلى أن قتلا معه؛ فتكلّم في ذلك: فتكلّم في ه؛ فتكلّم في ذلك: فتكلّم في ذلك من تكلّم ـ، فأظهر أبو عبيدة ولايتهما؛ فنزل الناس إلى ذلك من قوله فيهما. وكان: وكانا - من فقهاء المسلمين. ويقال: إن جعفر حمل عن جابر أكثر مما حمل أبو عبيدة
عنه (1).
1235 ـ في خبر عبد الله بن الحسن وصالح بن كثير: (2401/ 1235) ـ قال أبو سفيان: بعث عبد الله بن الحسن إلى أبي عبيدة وإلى جماعة المسلمين حين أراد الخروج، فتشاوروا، فتكلم برأيه، فاتفق رأيهم أن يبعثوا إليه صالح بن كثير، وقد قال لهم: إني على دينكم، وكان من متكلمي المسلمين، إلا أنه أحدث أشياء قلاه المسلمون عليها، فقال أبو عبيدة: إن هذا ليس برأي، أترون رجلاً يخاف على نفسه ويطلب الملك إلا يعطيكم كل ما سألتموه، وإذا طاوعكم على ما تدعونه إليه قال: أنا مقر بدعوتكم، ولكن الناس إلي أسرع، وأنا أحق؟ فما عسى تقول له يا صالح وقد صدق؟ فإن أراد الدين كما يزعم فليلحق بصاحبنا بحضرموت عبد الله بن يحيى، فليقاتل بين يديه حتى يموت. ففرق جماعتهم، وأفسد رأيهم (2).
1236 ـ في خبر عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق، وأبي حمزة المختار بن عوف، وبلج بن عقبة، الأزديين:
(2402/ 1236) ـ … أما أبو يحيى عبد الله بن يحيى بن عمر بن الأسود بن عبد الله بن الحارث بن معاوية بن الحارث الكندي: فكان قاضياً لإبراهيم بن جبلة عامل القويسم على حضرموت، وهو عامل مروان على اليمن، فأظهرا باليمن وحضرموت جوراً كبيراً؛ ففزعت الناس إلى عبد الله بن يحيى، أبا عبيدة، فقال: إن استطعت فلا تبقى يوماً واحداً، وأرسل إليه بأبي حمزة المختار بن عوف بن سليمان بن مالك بن فهر الأزدي،
أحد
بني
فكاتب
سلمة،
(1) الكندي: بيان الشرع، 112/ 69 - 113. الكندي المصنف، 77/ 11 الشقصي: منهج الطالبين، 105/ 8.
(2) الشماخي: السير، 89/ 1.