موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٤

304

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

1238 ـ في خبر المُسمَّى «كعب»:

(2406/ 1238) - حدّث أبو سفيان قال: لما ألح ابن زياد في أخذ الشراة أخذ جماعة منهم، فمنهم العرب والموالي. قال: فأمر الموالي بضرب أعناق العرب فأبوا، وقالوا لا نقتل أهل ولايتنا وأهل نعمتنا. قال: وأمر العرب بضرب أعناق الموالي فضربوا أعناقهم، فلما فعلوا ذلك خلي سبيلهم. قال: فلما خرجوا من عنده قالوا ما صنعنا؟ قتلنا إخواننا وأولياءنا. قال: فأتوا إلى أوليائهم وقالوا: استقيدوا منا. قالوا: تالله لا نفعل، عمدتم إلى أوليائكم فقتلتموهم، وقد دعوا إلى مثل ما دعيتم إليه فأبوا، ستلقونهم غداً عند الله. قال: وكان فيهم قريب، وزحاف، وآخر يُسمَّى كعباً، وغيرهم، فندموا أشد الندامة. قال: وكان أحدهم إذا تيمم مجلساً من مجالس المسلمين يستأذن فلا يؤذن له، ويخاطب بأقبح الخطاب، فيقف يبكي ما شاء الله، ثم ينصرف. قال: فأما كعب فإنه لم يذكر ذلك الموقف قط إلا صعق. قال: فخرج ذات مرة من البصرة إلى مكة مع أبي عبيدة. قال: وكان ذات ليلة في مضجعه إذ انتبه فتذكر فصعق، ووقع عن الجمل، فأتاه أبو عبيدة فنزل إليه، وجعل يرفع رأسه ويقول: إني لأرجو أن لا يعذب الله كعباً. فكان هذا ما سمع فيه من أبي عبيدة).

1239 ـ في خبر عبد الله بن عبد العزيز، وأبي المؤرّج، وشعيب، والحارث،

وأصحابهم:

بن

يب … ، وفي أيامه خالف (2407/ 1239) ـ .. الربيع بن عبد الله عبد العزيز، وأبو المؤرّج، وشعيب، وأصحابهم في الجمعة، والمرأة التي تؤتى فيما دون [[الفرج]]، وأن أهل القبلة المتأولين في الذي ورد ما يوهم التشبيه مشركون. وردّ الربيع مقالتهم، وبرئ منهم، وقد كانوا تكلموا بذلك أيام أبي عبيدة؛ فأنكرها عليهم، وطردهم من المجالس، وأتوا حاجباً،

في

(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 233/ 2 - 234.

٨٦٤ / ١٬١١٩