موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٦

306

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

1241 ـ في خبر سلمة بن سعد:

19

(2410/ 1241)

سلمة، ومنهم

سعد رحم الله: وهو الذي وصل إلى المغرب بن

يدعو الناس إلى هذا المذهب، وهو يتمنى ظهوره يوماً واحداً ويموت في آخره وهو الذي دلّ حملة العلم - أو بعضهم - على موضع أبي عبيدة بالبصرة (1).

1242 ـ في خبر حملة العلم إلى المغرب:

(2411/ 1242)

19

أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري،

وعبد الرحمن بن رستم الفارسي، وعاصم السدراتي، وإسماعيل بن درار الغدامسي، وأبو داود القبلي، وتحدثهم إلى أبي عبيدة الله، وأخبارهم الأول فالأول … إن كنت جاداً فيما أراك تطلبه فاقصد أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة، تجد عنده ما تطلب. فسار عبد الرحمن بن رستم إلى أبي عبيدة الله، فاجتمع بالنفر الذي ذكرنا، قصدوا أبا عبيدة الله، فصافحهم أبو عبيدة، وسألهم عن أحوالهم، ومن أين أقبلوا؟ فأخبروه أنهم أرادوا تعلم العلم، فأجابهم إلى ذلك، ومكثوا عنده عدّة سنين، وكان أبو عبيدة الله مستخفياً تخوفاً من بعض أمراء البصرة، فأدخلهم سرداباً، وجعل فيه سلسلة، وطفق يعمل القفاف بباب السرداب، فمتى رأى شخصاً مقبلاً حرك السلسلة فسكتوا، فإذا انصرف حركها فيأخذون في دراستهم … فلما عزموا على المسير إلى بلادهم كلموا أبا عبيدة، وشاوروه فيما يستقبلون من أمورهم؛ فقالوا له: يا شيخنا أرأيت أن لو كانت لنا قوة بالمغرب، ووجدنا في أنفسنا طاقة أفنولي علينا رجلاً منا؟ فقال لهم أبو عبيدة: توجهوا إلى بلادكم، فإن يكن في أهل دعوتكم من العدد والعدة ما تجب معه التولية عليكم فولوا على أنفسكم رجلاً منكم، فإن أبى فاقتلوه، وأشار إلى أبي الخطاب. فلما أرادوا الخروج من عنده هيا الشيخ المركوب لتوديعهم، ووضع رجله في الركاب فسأله إسماعيل عن ثلاثمائة

(1) الشماخي: السير، 102/ 1.

٨٦٦ / ١٬١١٩