الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
(2416/ 1245) ـ قال أبو سفيان: سمعنا أن أبا طاهر يقول: ذكر الربيع عند أبي عبيدة فقال: ثقتنا وأميننا ().
(2417/ 1245)
والربيع بن حبيب … ، وهو الذي أقعده أبو عبيدة للناس
(2)
في حياته بالبصرة، ورضي، ورعه وفهمه وعقله، ولبّه، وفتياه للناس). (2418/ 1245) ـ وقال [[أبو سفيان]]: لما أصاب أبا عبيدة الفالج، وحضر خروج الناس إلى الموسم، ومضى حاجب إلى أبي عبيدة وعبد ـ: بعبد ـ الله بن عبد العزيز ليبعثه مع الربيع إلى الموسم، قال: فأبى أبو عبيدة وقال: لا أفعل. فقيل له: فالمثنى بن المعرف قال: نعم. فبعث إلى المثنى في ذلك. قال: ما كنت لأفعل، أخرج مع الربيع، والربيع حاله في فضله وسنه ومعرفته على ما تعلمون! فما أشير عليكم أن تبعثوا غلاماً حدثاً مثلي مع الربيع، فيقال: لم نجد من نبعث إلى الموسم إلا هذا الغلام وفي الربيع كفاية عمّن سواه. قال: فبلغ قوله أبا عبيدة فازداد في نفسه له محبة، وازداد عندهم بذلك رضاً. قال أبو عبيدة: صدق المثنى).
1246 ـ قول أبي عبيدة في محبر
(2419/ 1246) ـ وإن كان البائع ثقة وقال: إنه قد استبرأ الأمة بحيضتين ثم باعها للمشتري أن يقبل ذلك ويطؤها. ومن غيره قال أبو الحواري بلغنا عن أبي عبيدة والله أنه قال: حتى يكون مثل محبر، رحم
الله
محبراً (4).
1247 ـ في خبر الجلندانيين وأهل عمان وما كان منهم زمن أبي عبيدة: (2420/ 1247) ـ ذكر عن الوضاح بن عقبة عن مسبح بن عبد الله، أن عبد الرحمن بن المغيرة أخبرهم - وقد كان الأشعث بن حكيم والجلندانيون
(1) الكندي: بيان الشرع، 100/ 5 - 101.
(2) ابن سلام الإسلام وتاريخه (شرائع الدين)، ص 131.
(3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 276/ 2. الشماخي: السير، 108/ 1، 115. (4) القري: جامع أبي الحواري، 178/ 3 - 179. الكندي: بيان الشرع، 97/ 55.