موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩

كتاب المغازي والسير

على حال من الخروج في حال من المسلمين ـ فأخبرهم عبد الرحمن أن جعفر بن بشير كان هو وآخر غيره بالعراق مع أبي عبيدة وحاجب، حتى قدم الجلندانيون فأخبروا أبا عبيدة وحاجباً أن الجلندانيين نزلوا على عبد العزيز الجلنداني، فقراهم ثم قتلوه فقال لهم مسلم وحاجب: لا تقبل مقالتكما على المسلمين فلم يقبلا قولهم قالوا: فإنا نذهب إلى السلطان. قال: اذهبوا. فلما حضر خروج جعفر وصاحبه إلى عمان - وقد كان أهل عمان افترقوا في الذين قتلوا عبد العزيز؛ فمنهم من برئ، ومنهم من تولاهم، ومنهم من وقف عنهم، فقال قولاً لأهل عمان: إن كان من كان له ولاية يتولاهم المسلمون، وكان على أمر من أمرهم أولى بما صنع، حتى يطلب إليه الأمر الذي صنعه، فيكون عليه الحق فيمتنع بإعطاء الحق؛ فهنالك تترك ولايته. فهذا حديث عبد الرحمن بن

مغيرة لمسبح

(1) الكندي: بيان الشرع، 196/ 3 ـ 197.

٨٦٩ / ١٬١١٩