الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣الملحق الثالث
333
وأنت علام الغيوب، وأسألك إن كانت الخيرة في كذا وكذا ـ تسميه ـ لديني ودنياي وآخرتي، وعاقبة أمري ومعيشتي فيسره لي، وبارك لي فيه، وإن لم تكن الخيرة في ذلك، لديني ودنياي وآخرتي، فافرقني عنه، ويسر لي الخيرة حيث ما توجهت وكان ابن عمر [يقول:] إذا استخرت الله مائة مرة، فلا أبالي على أي جنب سقطت. ويقول: إذا اشتريت جملاً فضع يدك على ذروته، منحة، وقال: إلهي بارك له فيه، وقوّ ظهره، واستر بأمن كل مكروه.
وقال أبو / 1 / عبيدة من سعادة ابن آدم استخارته (1) الله، ومن سعادة رضاه /اظ بما يرضاه الله، وإذا أردت [شراء خاتم، ووقفت عليها فقل: اللهم ارزقني أطولهن (3) عمراً، وأحسنهن خلقاً، وأرضاهن باليسير، قانعة بالكفاف من الزرق، والكسوة، وأحسنهن السمع والطاعة لنا ولك بالنصيحة والود، وأكثرهن أمانة.
قال: وإذا أبق (4) منك غلام أو أمة فقل: اللهم ضيق عليه البلاد، وأعم عليه السبل، واخلفه في أضيق من فروة الجمل، حتى تردّه عليّ من غير تعب البدني، ولا مشقة على نفسي. وإن كان جمل ضل، أو رأس فقل بأعلى صوتك: اللهم هادي الضلال، وراد الضوال، أردد) عليَّ ضالتي، ولا تتعبني في طلبها، ولا تفجعني بمصيبتها، فإنها من عطائك ورزقك.
وإذا هرب منك جمل أو دابة في فلاة من الأرض فقل: يا معشر المسلمين، وسكان الأرض، وعمارها، إني أستعين بكم بعد الله، أن تردوا عليَّ
(1) رسمت في الأصل هكذا: استخرابه.
(2) في الأصل كلمة غير واضحة، كأنها: شهب. أو: شرب.
(3) رسمت في الأصل هكذا: المولهن.
(4) رسمت في الأصل هكذا: أبقى.
(5) هذه الجملة رسمت في الأصل هكذا: ورد الضوال ارددت. إلخ.