الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٤334
6
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
ضيعتي، وترحموا ضعفي وقلة حيلتي، فإن الله لا
عملاً.
يضيع
أجر من أحسن
فإن أصابك جوع أو عطش في فلاة من الأرض فقل: اللهم ائتني بالذي وعدتني، وارحمني برحمتك التي ترزق بها من تشاء من عبادك واقرأ سورة يس (2) إن كنت تعرفها.
وإذا أردت الخروج من منزلك إلى السوق فقل حين تدخل السوق: اللهم إني أعوذ بك من صفة خاسرة، ومن تجارة تبور ويمين فاجرة، ودخيرة رقي (3) اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفسوق وأسألك خير ما في السوق، اللهم ارزقني أسهلهم بيعاً، وأحسنهم تقاضياً.
غيري
وإذا أردت دخول قرية فقل: اللهم إني أسألك خير هذه المدينة، وخير من فيها من خلقك، وأعوذ بك من شرها وشر من فيها من خلقك، اللهم ارزقنا خيرها، وحياها واصرف عنا شرها، ووباها.
قال أبو عبيدة: ينبغي أن يقرأ الرجل في الركعتين قبل /2 و/ الفجر، في الأولى منها: بفاتحة الكتاب، وقل يا أيها الكافرون، وفي الثانية: فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، ويقرأ مثل ذلك في الركعتين اللتين بعد المغرب؛ فمن فعل ذلك فقد ختم نهاره بالتوحيد، ومن براءة الشرك، إن افتتح ليله بذلك. وإذا قرأ ذلك حين يصبح في ركعة الفجر، فقد ختم ليله بالتوحيد، والبراءة من جميع الشرك، وافتتح به نهاره.
(1)
وقال أيضاً: إذا فرغت من صلاة الصبح، فقل: لا إله إلا الله، وحده،
رسمت في الأصل هكذا: حملتي. (2) رسمت في الأصل هكذا: ياس. (3) هكذا في الأصل.
(4) في الأصل: فقال.