موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٤

374

موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي

قيل له: يا أبا عبيدة، هل يقرأ أحد في المصحف وهو في المسجد؟ قال: أليس القرآن من ذكر الله، وإنما جعلت المساجد لذكر الله، لا أرى بذلك بأساً إن شاء الله.

قال /18 و/ مسلم: ومما يستحب عند الخلاء أن يقول الرجل: الحمد لله الذي رزقني، لذته وأخرج عني مشقته، وأبقى في جسدي من قوته. فهذا بعد ما يخرج الرجل من المرحاض.

قال: وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم]: «اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت في قوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون

قيل له: يا أبا عبيدة، ما تقول فيمن ظلمني، أيما أفضل لي في باب الثواب أن أحل له أم لا؟ قال: أن تحل له خير لك وأفضل، وقد قال الله وعجل: وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} آل عمران: 134)، قال: وقد قيل في

الغيبة؛ لأنك تحل له، لأنك تنال بذلك الثواب في الآخرة، والله أعلم. قال أبو عبيدة: بلغني أن رسول الله عليه السلام] أنه قال: «لا ينتزع العلم من الناس انتزاعاً ولكن يقبض الله العلم بقبض العلماء، فإذا ذهب العلماء

اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، يسألون فيفتون بغير علم؛ فضلوا وأضلوا». قال: وسئل كعب الأحبار عن أرباب العلم الذين هم أهله، قال: الذين يعملون بعلمهم.

قال: ويسلم الرجل على قبر النبي صلى الله عليه وسلم] حين يدخل

وحين يخرج.

(1) رسمت في الأصل هكذا: ع م. (2) رسمت في الأصل هكذا: ع م. (3) رسمت في الأصل هكذا: ع م.

٩٣٣ / ١٬١١٩