الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٣الملحق الثالث
373
قال أبو عبيدة: وبلغني عن أبي بكر الصديق الله قال: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ما كان من ذكر الله، أو آوى إلى ذكر الله.
وقال الزهد ترك الحرام، وفضول، الحلال، وترك المنزلة عند الناس. قال أبو عبيدة: بلغني أن رسول الله [عليه السلام] [قال:] ليدرك بحسن أخلاقه درجة الصائم القائم). وقال - أيضاً -: قال [عليه السلام)]: «إني لأمزح، ولا أقول إلا حقاً»، وقال ـ أيضاً ـ عليه السلام]: «لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء»، وقال: «الحياء من الإيمان».
قال: وقيل: ما تجرع أحد أفضل جرعة من جرعة غضب. وقال أهل العلم: ما دخل على أحد في دينه أشد عليه من الامتلاء. وقال: ليس في الناس شيء أفضل من الإنصاف.
قال أبو عبيدة: بلغني أن عمر بن الخطاب الله قال: لا تصحب فاجراً، ولا تفش سرك إليه، وشاور في أمرك الذين يخشون الله. قال: التقي ملجم لا يتكلم بكل ما يجري. وقال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه». وقيل: إن من علم أن كلامه من عمله قل كلامه.
قال مسلم الله: ليس من أمر الفقهاء رفع اليدين بالدعاء إلى الله، ولكن
يديه على فخذه، ويستقبل بكفّه السماء، ثم يدعو بما شاء.
قال: بلغني أن عائشة لا تقرأ في المصحف في صلاة النافلة، وكره ذلك أصحابنا ()، ولم يروه صلاحاً، والله أعلم بما روي عنها في ذلك.
(1)
رسمت في الأصل هكذا: ع م.
(2) هكذا ورد الحديث فى الأصل مبتوراً من أوله.
(3)
رسمت في الأصل هكذا: ع م.
(4) رسمت في الأصل هكذا: ع م.
(ه) هكذا فهم من رسمها، وهي في الأصل كلمة غير مفهومة.