الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤94
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
قال أبو سفيان: خرج أبو عبيدة، وحاجب من البصرة يريدان مكة، فأصبحا بالأبطح، فإذا جماعة تصلي الصبح، فدخلا معهما الصلاة، فقنت الإمام في الركعة الثانية … ).
فخرج [[كعب]] ذات مرة من البصرة إلى مكة مع أبي عبيدة … ). وقال [[أبو سفيان]]: لما أصاب أبا عبيدة الفالج، وحضر خروج الناس إلى الموسم، ومضى حاجب إلى أبي عبيدة وعبد: بعبد ـ الله بن عبد العزيز ليبعثه مع الربيع إلى الموسم .... - وقال [[أبو سفيان]]: لما بعث أبو عبيدة الربيع للناس [[في موسم الحج]] أيام مرضه قال له الربيع يا أبا عبيدة قد كنت تحضر أنت، وحاجب، وحافظ الوائلي، فما تكاد ولا تقومون؛ لما يرد عليكم، فكيف بي؟ …
عاشراً: هل كان أبو عبيدة غنيّاً
(4)
الربيع عن عباس بن الحارث أن أبا عبيدة سأل أبا الشعثاء فقال: إن لي مالاً كثيراً [في كل النسخ: مال كثير] فتحضر الزكاة، ولي دين على الناس، منهم الغني في كل النسخ: الحي، ومنهم الفقير قال: يا عبد الله)، إذا كان وقت الزكاة فما كان على من لا تقدر على الأخذ عليه فدعه، وما كان على ملي خ: مسلم] مزك [خ مزكي. وخ: حي] فزگه [خ: فزكيه].
(1) الشماخي: السير، 97/ 1.
(2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 233/ 2 - 234.
(3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 276/ 2. الشماخي: السير، 108/ 1، 115. (4) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 245/ 2. (ه) هكذا في الأصل، ولعل في النص خطأ أو سقطاً. (6) الفراهيدي: آثار الربيع، رقم 264، ص 62/مرقون.