موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٣

المقدمة

93

أخذ من أسفله فهو العذاب قال فكان ضمام ربما ضاق، فيقول له أبو عبيدة: ويلك ما هناك على من تضيق وعلى من تدل؟ قال فلم يخرجوا من سجنه حتى مات الفاسق (1).

تاسعاً: أسفاره للحج وغيره، واستخلافه للربيع بن حبيب عند غيابه عن الموسم: قال أبو سفيان محبوب بن الرحيل الله أخبرني أبو أيوب وائل بن أيوب خلاله عن أم جعفر امرأة أبي عبيدة بالله أنها قالت: صحبت أبا عبيدة في السفر: سفره ـ غير مرة فلم أره يوتر إلا بركعة (2).

الله

- وعن أبي سفيان محبوب الله قال: أخبرني أبو أيوب أن أبا عبيدة - رحمهم - حج، ومعه امرأته أم جعفر، فلما كان يوم النحر عند الجمرة، قالت لأبي عبيدة: إني أخاف أن أحي أحيض …

-

(3)

قال [[أبو سفيان محبوب بن الرحيل]]: وكان واصل بن عطاء المعتزلي

(4)

ـ صاحب عمرو بن عبيد المعتزلي، وتمنى لقاء أبي عبيدة، ويقول: لو قد لقيته قطعته وقطعت الإباضية. قال: فبينما هو بمكة في المسجد الحرام ومعه أصحابه، إذ قيل له: هذا أبو عبيدة في الطواف … - وقال [[أبو سفيان]]: أخبرني بعض بني يسر، قال: قدم إلينا أبو عبيدة مرة حاجاً، ومعه امرأة من المهلبيات. قال: وهي جدة سعيدة»، أو عمتها. قال: فلما فرغوا من حجهم قالت يا أبا عبيدة إني أريد المقام بمكة … )).

:

(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 247/ 2. الشماخي السير، 92/ 1. شرح مقدمة التوحيد، ص 74. (2) ابن جعفر: الجامع، 377/ 2. القري: جامع أبي الحواري 268/ 1. الكندي: بيان الشرع، 21/ 14، 150. الكندي: المصنف، 448/ 5. الثميني: التاج المنظوم، 100/ 2.

(3) الجيطالي: مناسك الحج،

270/ 3،

(4) الكندي: بيان الشرع، 80/ 2 ـ 85. الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 246/ 2. الشقصي:

منهج الطالبين، 430/ 1 - 431. السعدي: قاموس الشريعة، 65/ 5.

(0) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 245/ 2.