الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٨388
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
و) نصوص أخرجها الإمام الربيع بن حبيب في الجامع الصحيح، وابتدأ أسانيدها بقوله: «ومن طريق فلان»، أو: «ومن طريقه»، أو: «وعنه»، ونحو ذلك، وقال فيها الشارح: «أي: بالسند المتقدم [[المذكور فيه الإمام أبو عبيدة]]»،
ولم يبين ما اعتمد عليه في ذلك (1)، أو سكت عنها الشارح ولم يعلق عليها: 1 - (18) قال الربيع بن حبيب حدّثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك ..... (19) ومن طريقه عن النبي علي قال: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا لما يطلب»، قال الربيع: الأجنحة بدل من الأيدي في باب الدعاء (2).
من ريح
المسك،
2 - (327) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة … (328) ومن طريقه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من فارق عبدي شهوته: خ فارق شهوته وطعامه من أجلي، فالصيام لي وأنا أجازي به أخ وأنا أجزي به الجنة] (3).
:
3 ـ ومن طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصوم جنة، فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني
صائم
(4)
- (331) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس … (332) ومن طريقه عنه الله قال: ليس فيما دون خمس أواق صدقة والأوقية أربعون درهماً، وليس فيما دون عشرين مثقالاً صدقة، وليس فيما دون خمس ذود صدقة ـ يعني
والسلامة
(1) أحياناً يرجع الشارح الضمير إلى الصحابي الراوي للحديث، وأحياناً يرجعه إلى السند المتقدم، انظر مثلاً: شرح الحديث رقم 19، 404.
(2) الجامع الصحيح، رقم 19 شرح الجامع، ج 1، ص 43.
2،
(3) الجامع الصحيح، رقم 328. شرح الجامع، ج 2، 45
(4) الجامع الصحيح، رقم 330 شرح الجامع، ج 2، ص 49.