الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢اختلافاتهم في التفاصيل، ويحق عليهم أن يلغوا فكرة اللوازم والاستلزام وأن يعلم كل فريق منهم أن من حق الآخر أن يستعمل عقله وفهمه وذكاءه، وأن يتبع ما اتضح له بناء على جهده واجتهاده، والأخوة الإسلامية اليوم رابطة بين الشيعة وأهل السنة والإباضية فينبغي أن يستمسكوا جميعا بهذه الرابطة التي شرعها الله تبارك وتعالى. وأن يتعاملوا على هذا الأساس أساس اشتراكهم في أصول العقائد والسياسة والشريعة وإن اختلفت بينهم التفاصيل ولا عبرة بالخلاف في التفاصيل ما داموا متفقين على الأصول وما كان يلزم به كل فريق غيره في الماضي لا يلزم أحدا في الواقع ونفس الأمر. وعند الله تبارك وتعالى يتلاقى الجميع.
- 22
٢١٨ / ٣٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.