مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

تنسب إلى الفرق الإسلامية لا وجود لتلك الفلسفة عند تلك الفرق ويتخذ لها أئمة وعلماء لا تعرفهم تلك الفرق، وتعرف عنهم شيئا. بل قد تبرأ من تلك المقالات ومن يقول بها (9).

النية، هي

(

ويضيف: «فكيف تسمح إدارة الجامعة العامرة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدرس أباطيل عن فرقة من فرق المسلمين على طلاب سبعين بلدا من مختلف بقاع العالم. ويضيف «إذا كان التقليد الأعمى أو حب الراحة، أو عدم العناية بالبحث والتنقيب، أو حتى سوء حملت «شيبة الحمد» على تلك المواقف، فكيف الأسباب التي للجامعة العامرة أن تغفل عن مراقبة ما يجري فيها في أهم ركن من أركان رسالتها، وهي القوامة على كلمة الحق، المسئولة عن العمل لجمع كلمة الأمة، المطالبة بالتحقيق والتثبت والصدق في جميع ما تقدمه لأبناء الأمة في مجال العلوم الشرعية. ويردف قائلا: كنا نأمل أن تعمل الجامعة الإسلامية على التحقيق فيما يقال عن فرق المسلمين وأن تأخذ آراءهم ومقالاتهم من كتبهم وعلمائهم، وبذلك يمكن للجامعة أن تعلن كلمة الحق، وتجمع الشمل، وتوحد الصف، وتكون مركز القيادة الوحيدة لهذه الأمة بجميع مذاهبها لأنها مهدت اللقاء بينهم على نور العلم وجعلت كل واحد منهم يعرف ما عند الآخر. أ هـ.

قلت: لو توفرت النية الصالحة لدى السعوديين لتبنوا هذه الخطة في م المناهج الدراسية في جامعتهم تلك، فأهل من يعرفون بالفرق رسم لا الإسلامية مجاورون لهم، فالأباضية في عمان، فعمان جارة لهم،

(9) نفس المصدر السابق ص: 98.

ـ 47 ـ