مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

المطلق للباري جلا وعلا، وكل ما أوهم بالتشبيه من الآيات القرآنية الكريمة أو الأحاديث النبوية الثابتة يجب تأويله بما يناسب قوله

تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع العليم).

(1) الايمان: عقيدة وقول وعمل

(2) صفات البارى جل وعلا ذاتية ليست زائدة على الذات ولا قائمة

بها ولا حالة فيها.

(3

الله تبارك وتعالى صادق في وعده ووعيده

الخلود في الجنة أو النار أبدي.

5) انكار رأي قسم من أقام كلمة التوحيد الثلاث شرك.

(6) انكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة شرك (7) القرآن كلام الله تعالى وانكار شيء منه شرك

8) الميزان والصراط ليسا حسبيين وانما يؤولان بما يليق بها من ترغيب أو ترهيب.

9) الانسان حر في اختياره مكتسب لعمله ليس مجبراً ولا خالقاً

لفعله

10 ولاية المطيع والبراءة من العاصي واجبتان. (11) الناس قسمان مؤمن وكافر ولا منزلة بين المنزلتين

الشرك

(12) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان. 13) إذا أطلقت كلمة الكفر على الموحد فالمراد بها كفر النعمة لا كفر استناداً إلى الآية الكريمة فمن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) وفي آية أولئك هم الفاسقون .. ) وفي آية أولئك هم الظالمون، فالتعبير بالفاسق أو الكافر أو الظالم حكم واحد، والاختلاف لفظي

-1 {^-