الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩سلم في صدق العزوم إنها
أمة کل سلاح
يا للضلال أن نضل قصدنا
وفرد
كسادة النادي وشيخ نج
نرتع في غيبوبة من أمل
ونرتضي من العلى بالوهد بالآلام في أنفسنا
لكنها مني عليَّ وحدي
ونغمد السيف عن الخصم ولا نقره عن دمنا
أهكذا قالت لنا عقولنا؟
أم أنها قد أخطأت عن قصد؟
أم أنها ليست لها بصيرة؟
أم أنها بصيرة لا تجدي؟
يا حالة قد أفقدتني عصبي
رميت فيمن کنته بالفقد
مولاي عبد تاه في مرامه
عن نهجه وأنت مولى العبد
فخذ بضبعه وأمة هوت
تحت الخلافات وبثق الـ
تفتحين بأياديك الغني
والعز والنصر وكل جد
-
٣٩ / ٣٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.