مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

وليتهم ساسوا بنور محمد

ممالكهم إذا باغتتها القواقع

وليتهم لم ينحروا بسلاحهم

نحورهم إذا جاش فيها التقاطع

لقد مكن الأعداء منا انخداعنا

وقد لاح آل في المهامة لامع

وسورة بعض فوق بعض وحملة

لزيد على عمرو وما ثم رادع

وتمزيق هذا الدين كل لمذهب له شيع فيما ادعاه وما الدين الا واحد والذي نرى ضلالات أتباع الهوى تتقارع

وما ترك المختار ألف ديانة ولا جاء في القرآن هذا التنازع

فياليت أهل الدين لم يتفرقوا وليت نظام الدين للكل جامع

لو التزموا من عزة الدين شرطها لما اتضعت منها الرعان الفوارع

وما ذبح الإسلام إلا سيوفنا

وقد جعلت في نفسها تتقارع

ولو سلت السيفين يمنى أخوة

لدكت جبال المعتدين المصارع