الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥وما
الإسلام من سيف خصمه
بأعظم مما بين أهليه واقع
فكم سيف باغ حز أوداج دينه
بأفظع مما سيف ذي الشرك باخع
هراشاً على الدنيا وطيشا على الهوى
وذلك سم في الحقيقة ناقع
وما حرش الأظغان في قلب مسلم
على
إلا
من
ولو نصع القلبان لم يتباغضا
ولا ضام متبوع ولا فـ
وما هذه الدنيا لها:
وازع
قيمة
الله ناف
يضاع له ذخر من
وما نال منها طائلاً غير إثمها
وأكدارها المستأشرون الأمانع
ولو بعدت في النفس منزعة التقى
لما نزعت نحو الشقاق المنازع
بيعنا الحسنى ومرضاة ربنا بها بيعة يُمنى بها الر
على أي شيء يقتبل البعض بعضنا وتذكى فظاظات النفوس المطام
* * *
-
45
٤٥ / ٣٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.