مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠

والسنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، عملاً بقوله تعالى: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير) وأحسن تأويلا) (1).

وإذا خفيت عن الغبي فعاذر

أن لا تراني مقلة عمياء

وقد كنت حريصاً من قبل على عدم الخوض في مثل هذه القضايا الجانبية وعدم اتخاذ موقف من هذه المهاترات إلا الصمت، فالحق أضفى وأبين من أن تكدر الشُّبَهُ صَفْوَه أو

تحجب نوره.

وفي تعب من يحسد الشمس ضوءها ويجهد أن يأتي لها بض

ولن يضر هجر المقال إلا قائله دون من قيل فيه، فما الذي ضر المرسلين وأتباعخم مما قيل فيهم من الإفك، ورموا به من

التهم، وهذه سنة الله

هي

في خلقه إن الذين أجرموا كانوا من

الذين آمنوا يضحكون، وإذا مروا بهم يتغامزون، وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون

وما أرسلوا عليهم حافظين (1)

وإنا وما تلقي لنا من هجائنا

(1) سورة النساء (آية 59).

ر مهما يلق في البحر يغرق

(1) سورة المطففين (الآيات 33/ 29).

19