مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١

عنه

أصل، وما لم يوجد فهو فرع، ويقاس عليها ما لم يذكر في أحدها فالأصل ما عرف به حكم غيره والفرع ما عرف حكمه بغيره (4). ويقال لما جاء في كتاب الله فريضة، ولما روى عن النبي سنة، ولما جاء عن الأئمة في العلم أثر، وأحكام الشريعة كلها مؤخوذة من طريق واحد، وأصل واحد هو كتاب الله تعالى، قال تعالى: (اتبعوا ما أنزل اليكم من ربكم (5). وقال: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم: فانتهوا (6) وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول (7) وقال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ((8) فوجب اتباع السنة بكتاب الله تعالى، والاجماع أيضا علم بكتاب الله تعالى لأن الاجماع توقيف، والتوقيف لا يكون إلا عن رسول الله وقالوا: ينقسم الشرع المسموع إلى ثلاثة أقام: الأول: أصل،

•

(9)

والثاني: معقول أصل، والثالث: استصحاب حال الأصل.

وينقسم

الأصل إلى ثلاثة أقسام: الكتاب والسنة والاجماع وينقسم معقول الأصل إلى ثلاثة أقسام لحن الخطاب، وفحوى الخطاب، ومعنى

الخطاب

وينقسم استصحاب حال الأصل إلى ثلاثة أقسام: براءة

(4) منهج الطالبين ج 1 ص 82. (5) سورة الأعراف (آية 3).

(6) سورة الحشر (آية 7).

(7) سورة النساء (آية 59).

(8) سورة النساء (آية 80).

(9) منهج الطالبين ج 1 ص 84.

- 71 -