الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩إلى أي.
حد -
متناقضون بين
ما
قبل ذلك وبعده
نحن المسلمين. بعيدون عن تعاليم ديننا الحنيف،
نتلوه في صلواتنا صباح مساء وما نقترفه بأيدينا
وتيقنت كما لم أتيقن من قبل إلى حد أصبحت فيه الأمة الاسلامية كالريشة في مهب الريح العاصف تتطاوح بها الأهواء الداخلية والخارجية، وتستبد بها شهوات الدنيا لتبددها يميناً ويساراً.
إن الذي حدث أو يحدث في وادي ميزاب جزء لا يتجزأ مما حدث أو يحدث في لبنان وإيران أو مصر والسودان، بل هو جزء لا يتجزأ عما يحدث في العراق والخليج.
إن الناظر في تحولات العالم الاسلامي في إطار الصحوة الاسلامية الأخيرة يدرك بأن الصحوة لن تؤتي ثمارها إلا باصلاح ذات البين بين المسلمين الذين يكونون هذا المجتمع الاسلامي المتلاطم العريض وكل مشروع حضاري نهايته الخيبة والفشل ما لم يين أسسه على التسامح والود والمحبة بين أفراده، ولن يصل غايته إن لم يمهد لطريقه وخطواته بالاحترام المتبادل والتقدير الكامل بين طوائفه وأحزابه، مادام الهدف واحداً وهو بناء مجتمع إسلامي
متطور في ظل راية التوحيد ولعل الواقع المرير الذي نشهد ماسيه من حين إلى آخر هنا وهناك يعود إلى أسباب سياسية ودينية في الأغلب الأعم، لقصور نظر لدى الساسة والمتزعمين وذلك ما جعل أحد الكتاب الاسلاميين يقول وله الحق إن السؤال الذي ينبغي أن يشغل به المصلحون والمخلصون هو: كيف يمكن أن توظف القيم الدينية لتكون ركائز
1