مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

مذاهب أهل السنة فإنه يندر ويقل بين الإباضية وبينهم، بل

المسائل التي انفرد بها الإباضية وكانت لهم فيها

المستقلة حجتهم

أحصرها فيما يأتي

:

أولا: مسألة المسح على الخفين

ثانيا: مسألة رفع الأيدي في تكبيرة الاحرام.

ثالثا: حكم من أصبح جنبا في رمضان.

رابعا: طعام أهل الكتاب (الحربيين).

خامسا: تحريم نكاح الصبي والصبية.

سادسا: تحريم الجمع بين بنات العم خوف القطيعة، وهو للشيخ أطفيش

الإباضي خلافا للثابت عندهم.

سابعا: حق أولاد الإبن في الميراث مع الأولاد بالوصية الواجبة.

ثامنا: المدير حر من تاريخ التدبير.

تاسعا: تحريم التبغ على أنه من الخبائث.

وهذه المسائل لكل مذهب فيها آراء ومنها التحريم.

وتتميما للفائدة في هذا المقام أذكر مسألة من المسائل المختلف فيها بين الإباضية وأهل السنة وهي مسألة الوصية للأقربين، وذلك لما لها من

خاصة في تقريرها.

أهمية

-91 -